عيون بغداد
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
عيون بغداد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

عيون بغداد


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

  تــــح ــــت المٍطر لن ترى دمع ــــتي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحب عذاب
صاحب الموقع
المدير العام
صاحب الموقعالمدير العام
الحب عذاب

ذكر
السرطان
عدد المساهمات : 995
نقاط : 2988
تاريخ التسجيل : 17/06/2011
العمر : 27
الموقع : https://eyebagdad.own0.com

 تــــح ــــت المٍطر لن ترى دمع ــــتي     Empty
مُساهمةموضوع: تــــح ــــت المٍطر لن ترى دمع ــــتي     تــــح ــــت المٍطر لن ترى دمع ــــتي     Emptyالأحد مايو 13, 2012 1:36 am

تــــح ــــت المٍطر لن ترى دمع ــــتي



فقطْ ،، مُجردُ ثرثرةِ تحتَ المطرْ ـ.. وَ انكسارْ ؟..؟
وَ دَوْمـاً أَرْقُدُ خَلفَ نافذةِ الليلْ / ،، أُسدلُ ستارَ خَيبَتِي .. وَ لـِ وَهلةٍ / يعودُ الاملُ لديْ .. فـَ أُمزقُ ستارَ اليأسْ لـِ يُجلى ضوءُ الأملْ ..! أُمزقهُ إرباً / إرباً ،، وَ يتطايرُ غُبارهُ لـِ يُعانقَ عُنفَ المطرِ المُتراقصِ ليلاً ،، على حافةِ / الطريقْ.. فقطْ ../ يبقى ليلي وَ ورقِي يُؤنسُنِي وَ نافذتِي تُصارعُ نفسها وَ تتخبطْ .. الى أنْ تتعثرَ بـِ بعثراتِ المطرْ ..! ] وَ انــ،،ـ..ـا [ أُراقبُ ظِلي وَ ما يحدثْ .. ما ذنبُ أولئكَ / لكي يحتضنهمْ اليأسُ في عتماتِ الليل الحَالكْ




وَ هُناكْ ..،،/ رَجلٌ عَجوزْ /يجلسُ على عتبةِ الاملْ .. منتظراً ، كلمةً أو مُجردَ سَلَامْ مِن أرواحهمْ أو قُبلاتٍ تُعانقُ جَفْنتهُ ،ـ أو يداهْ الخشنتانْ اللتانِ أتعبتهما احتضانُ الصورْ ..! منتظراً ،، مجردَ همسةٍ أو ظلٍ يَقتفي من وراءهِ آثارَ أقدامهمِ الراحلة فقطْ يجلسُ هناكْ ،، يُقلبُّ صورَ أولادهِ / وصور زوجته المتوفاةْ .. التي لطالما احتضنتهُ بـ دفئِ حنانها وَ قلبها الكبيرْ ،، أوَليستْ أُنثى يا بشرْ ..! أما قالوا بأنّ وراءَ كُلٍ مِنْ العظماءِ امرأة ..! ثمّ ترتجفُ يداهُ مِن شدةِ البردْ .. وَ تطيرُ تلكَ الصورُ العتيقةِ المبعثرة ،، وَ تُبللَ بـِ دموعِ آآهٍ وَ ألمْ ..!

وَ هُناكْ ..،،/ أُناسٌ يَبكونْ / وَ يغادرونْ على اعتابِ دروجِ بيتهمِ الطينيْ .. لقدْ ذهبْ وَ ذهبتْ جميعُ الذكرياتِ معهْ ..! وَ ذابتْ معْ بعثراتِ الطينِ العنيفةْ ،، حطمتهُ اشلاءُ المطرْ .. وَ لم يتبقَ منهُ سوى دميةِ طفلتهمْ الصغيرةْ ..! فقطْ هي أرادتْ ان تبقى مُجردَ ذكرى ،، ليسَ غريبْ / وَ أنـ،،..ـا مِنْ شدةِ عِشقِي للمطرْ ..! أدعوا الالهْ لو أنْ حياتنا هي جميعها مطرْ أوليستْ كلمةُ مطرْ تجمعُ بينَ جميعِ المُبعداتْ / المفرداتْ .. ((حُزنٌ وَ فرحْ/ حبٌ وَ حياة)) لكنْ راودتِني نفسي ،، بأنْ أشعرَ ولو بالقليل ما يشعرْ بهِ البشرْ ..! استيقظتُ مِن نزوةِ تفكيري وَ خيالي / بـِ مجردِ تمتماتِ قطراتِ الماءِ المثقلة







تِكْ ـ،، تِكْ ـ،، تِكْ ــــ،،.. وَ تعانقُ الحوضَ المُغَبرْ العتيقْ ،، حتى الحوضْ لمْ يسلمْ مِن المطرْ ! لمْ تكنْ تلكَ الا صورْ ترسمها ريشتِي المعانقةَ لـِ حبرها وَ يكتبها حِبري المعانقُ لـِ ورقي الممزقْ / وَ رائحةُ الايامْ لكنْ مع كلِ هذا ..،، ما زلتُ أعشقُ المطرْ ..! ألا ينبغي أن اعشقهْ ../





كيفَ لَا وَ هو يبللهمْ كما يُبَللنيِ في الصباحْ ..!

____________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eyebagdad.own0.com
 
تــــح ــــت المٍطر لن ترى دمع ــــتي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عيون بغداد :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: